العثور على بيجل ٢

العثور على بيجل ٢
ESP_039308_1915
الإنكليزية  الفرنسية  



أخيراً وبعد محاولات عديدة ومضنية لأكثر من عقد من الزمن، تمَّ العثور على مركبة بيجل ٢ البريطانية المنشأ والتي ظلت مفقودة منذ عملية إنزالها عام ٢٠٠٣!

يرجع الفضل في إيجاد المركبة إلى صور هايرايز التي تمّ إلتقاطها لمنطقة محددة تحت طلب من العالم مايكل كرون الذي قام بكثير من الأبحاث ليحدد أين من الممكن أن تكون مركبة بيجل ٢ قد هبطت بعد إنفصالها من المركبة الأم وهي القمر الصناعي الأوروبي مارس إكسبرس. وتظهر في هذه الصور بوضوح أجزاء معدنية أخرى تم إنفصالها من المركبة بيجل أثناء هبوطها مما يؤكد أن عملية الإنزال نجحت وأن المركبة فقدت الإتصال بالأرض لأسباب أخرى وأنه لم تتحطم على السطح يوم أعيام الميلاد في عام ٢٠٠٣ كما كان يعتقد بعض العلماء.

صرح العالم الأمريكي ألفريد ماكيوين المسؤول الرئيسي عن كاميرة هايرايز أن هايرايز نجحت من قبل في إيجاد وتصوير المركبات التي هبطت في مهام سابقة ولكنها “أول مرة نجد فيها أحد المركبات التي تفشل في إرسال أي إشارات بعد هبوطها”. عندما تهبط أي مركبة فإنها تبعث إشارة بالراديو مما يساعد على تحديد موقعها ولكن هذا لم يحدث مع مركبة بيجل مما صعب للغاية محاولات العثور عليها.

نظرا لعدم إرسال إشارة من بيجل عند هبوطها فإن هايرايز إضطرت للبحث في منطقة كبيرة مساحتها ١٧٠٠٠ كم٢ في منخفض إيزيديس. وإذا أخذنا في الإعتبار أن مركبة بيجل يبلغ حجمها مجرد أمتار قليلة فإن البحث عنها كان مهمة في غاية الصعوبة. كان أول ظهور لمركبة بيجل في صورتين تم إلتقاطهما عشوائيا في ٢٨ فبراير ٢٠١٣ و ٢٩ يونيو ٢٠١٤ في منطقة الهبوط المفترضة (أنظر إلى الصور ESP_030908_1915 و ESP_037145_1915). عن طريق دراسة هذه الصور تعرف مايكل كرون على جسم مشابه لبيجل فطلب الحصول على صور أخرى للمنطقه يبدو فيها هذا الجسم بطريقة أوضح. هذا الطلب تمّ عن طريق إستخدام برنامج هايويش(HiWish) الذي يتيح للدارسين وحتى لغير المختصين طلب الحصول على صور في أماكن محددة يختارونها.

لذا، إلتقطت كاميرة هايرايز صور أخرى للمنطقة، وبالنظر إلى هذه الصور إستطاع العلماء التعرف على بيجل التي كانت تبدو كبقعة ساطعة متغيرة من صورة إلى أخرى. كان هذا التغير مشجعاً وأكد أكثر للعلماء أن هذه البقعة هي فعلاً المركبة لأن ألواح بيجل الشمسية كانت قد صممت لتبدو مثل بتلات الوردة حول بيجل مما يعني أن إنعكاس الشمس على الألواح سيختلف من صورة إلى أخرى تبعاً لحركة الشمس وزاوية الرؤيا لهايرايز وبالأخص إذا كانت المركبة راقدة على سطح مائل. رغم هذا، يبدو أن أحد الألواح لم يفتح بالكامل مما قد يكون السبب في عدم إستيقاظ بيجل عند هبوطها لأنه كان من اللازم أن تنفتح جميع الألواح كي يتم كشف الهوائي (الأنتينّا) الذي كان سيسل الإشارات إلى المركبة الأم والأرض. يبدو في الصور وكأنه تم فتح إثنين فقط من الألواح الثلاثة ولكن يعتزم العلماء إلتقاط صور أخرى للتأكد من هذه النظرية.

ترجمة: محمد رامي المعري
ملحوظة: للإطلاع على المقالة الأصلية الأطول نوعاً يرجى قراءتها بالإنجليزية هنا

 
تفاصيل
آسود و آبيض
ملونة
مجمعة IRB
مجمعة RGB
صور EDR


مجموعة الصور
كل روابط الصور تعمل بطريقة السحب والإسقاط أو يمكن إنزال الصورة مباشرة لبرنامج هاي فيو عن طريق النقر على الرابط
HiView


حقوق إستخدام الصور
كل الصور الموجودة على هذا الموقع والتي تمّ أخذها بكاميرة هايرايز مهداة للإستخدام العام: لا توجد أي قيود قانونية على إستخدام هذه الصور لأغراض عامّة، علميّة أو إخباريّة. ولكننّا نطلب رجاءاً أن يدرج مع أي صورة مستخدمة جملة تقديرية على سبيل المثال:
NASA/JPL/University of Arizona
JPEG
آسود و آبيض
مسقطة خرائطياً
غير مسقطة خرائطياً

ملونة IRB
مسقطة خرائطياً
غير مسقطة خرائطياً

مجمعة IRB
مسقطة خرائطياً

مجمعة RGB
مسقطة خرائطياً

ملونة RGB
غير مسقطة خرائطياً

JP2
آسود و آبيض
مسقطة خرائطياً

ملونة IRB
مسقطة خرائطياً


JP2 EXTRAS
آسود و آبيض
مسقطة خرائطياً
غير مسقطة خرائطياً

ملونة IRB
مسقطة خرائطياً
غير مسقطة خرائطياً

مجمعة IRB
مسقطة خرائطياً

مجمعة RGB
مسقطة خرائطياً

ملونة RGB
غير مسقطة خرائطياً
تاريخ التصوير
15 ديسمبر 2014

وقت التصوير
3:08 PM

خط العرض(من الإستواء)
11.5°

خط الطول (شرقاً)
90.4°

المسافة الى موقع الصورة
282 كم

المجال التكبيري بعد الإسقاط الخرائطي
25 سم/بكسل

نوع الإسقاط الخرائطي
متساوي المستطيلات وإتجاة الشمال للأعلى

زاوية الإنبعاث
11.7°

زاوية الطور
68.4°

زاوية السقوط الشمسية
58° و الشمس ترتفع بمقدار 32° فوق الأفق

خط الطول الشمسي
253°